أجرى موقع الجماعة حوارا حيا مع الدكتور سامي أبو زهري بمناسبة 60سنة على النكبة تحت عنوان:
الموضوع :
ستون سنة على النكبة ... فلسطين إلى أين؟
الضيوف :
الدكتور : سامي أبو زهري : الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الفلسطينية حماس
التاريخ
2008-05-15
التوقيت
من الساعة 15 و 00 دقيقة إلى الساعة 17 و 30 دقيقة بتوقيت كرينتش
المشارك: سعد، موظف - المغرب/ السؤال
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الأخ الكريم سامي أبو زهري ما هي أولويات حركة حماس في الوقت الراهن؟ وكيف تنظرون إلى الواقع الفلسطيني بعد مرور 60 عاما على النكبة ؟
الجواب : ابتداءا نحيي أهلنا في بلاد المغرب ونشكر لهم اهتمامهم بأهلهم في غزة وفلسطين ونسأل الله أن يجمعنا بهم في ساحات المسجد الأقصى إن شاء الله.
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أخي.
أولويات حركة حماس في المرحلة الراهنة:
1/ تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتثبيته على أرضه لمواجهة المؤامرة التي يتعرض لها.
2/ الحفاظ على مشروع المقاومة وتعزيز هذا المشروع ومواصلته مهما كان الثمن.
3/ الحفاظ على الشرعية السياسية التي فازت بها حركة حماس لأن هذا شيء مهم.
4/ تفعيل العمق العربي والإسلامي المحتضن للقضية الفلسطينية واستنهاض الشارع العربي والإسلامي إلى جانب الحقل الفلسطيني.
وأيضا من الأولويات مواجهة أي مؤامرة تستهدف الحقوق والثوابت الفلسطينية كالقدس وحق العودة. وهناك تفصيلات يمكن أن تتضح من خلال الإجابات الأخرى إن شاء الله.
المشارك : رزان – فلسطين / السؤال :
دكتور سامي حياك الله وكم سررت باستضافتك ... كيف تنظر لغزة اليوم؟؟ وهل بتنا على أعتاب تقليص سنين النكبة بتحريرها من العملاء؟؟
الجواب: نعم غزة اليوم بحمد الله تغيرت تماما عن وضعها قبل عام من الآن، في غزة مَنَّ الله علينا بطرد المستوطنين عن أرضنا، صحيح أن طائرات الاحتلال تغطي السماء وأن الدبابات الصهيونية تحاصر غزة لكن الصهاينة الذين كانوا يبنون ويقيمون مستوطناتهم تم طردهم منها بفعل المقاومة منذ أواخر عام 2005، وبعد الأحداث الأخيرة التي جرت في غزة في يونيو من العام الماضي الحمد لله غزة الآن تعيش بأمن داخلي لأن الأجهزة الأمنية السابقة كانت مرتبطة بالاحتلال وقد تخلصنا منها، لذلك هم يحاولون معاقبة غزة من خلال الحصار، هم يريدون أن يمنعوا هذا النموذج الإسلامي القومي المقاوم، لكن الشعب الفلسطيني هو شعب صامد ومتمسك بحقوقه وثوابته ويحتضن حركة حماس لذلك فهذا الحصار لن يطول بإذن الله تعالى وسينكسر وستُسَطّر غزة نموذجا رائعا في الحفاظ على الحقوق وفي تحدي الغطرسة الأجنبية، وهذا يجعلنا بإذن الله أقرب إلى التحرير وإنهاء النكبة.
المشارك : ذ. رشيد شريت، صحفي – المغرب /السؤال
أستاذي الكريم سامي أبو زهري مرحبا بك، وسلام تقدير واحترام إلى إخوتنا المرابطين بأكناف بيت المقدس .
1- تحل الذكرى الستون لاغتصاب فلسطين والكيان الصهيوني يمر بمأزق حقيقي غير مسبوق؟ إلى أي مدى هذا الكلام صحيح؟
2- هل ساهمت تداعيات اتفاق أسلو المشؤوم وتبعاته في إفراغ القضية الفلسطينية من مضمونها وقضيتها العادلة؟
3- كيف تنظر حماس إلى الوضع الفلسطيني الداخلي. هل هو في صالح القضية؟
4- كيف يمكن للشعوب العربية والإسلامية من دعم القضية الفلسطينية.
الجواب: نعم هذا الكلام صحيح تماما، الاحتلال يمر بمأزق حقيقي فسلسلة مؤسسي دولة الاحتلال قد انتهت بعد غياب شارون، والحكام الحاليون هم عديمو التجربة ومتهمون بالفساد وهناك هجرة معاكسة لليهود إلى خارج فلسطين وهناك كذلك تراجع في الاقتصاد وصراعات حزبية وهزائم عسكرية وهذا كله يؤكد أن الاحتلال في مأزق.
خطورة أسلو أنه اعترف بشرعية الاحتلال وهذا لم يحدث في تاريخ الشعوب المحتلة، لم يعترف شعب بمحتل وبشرعية الاحتلال، ولذلك كانت أهمية فوز حماس في الانتخابات لأن برنامجها يستند على أساس رفض الاعتراف وهذا ما أغاظ المجتمع الدولي. ولذلك -كما يعلم الجميع- أحد أبرز شروط اللجنة الرباعية هو مطالبة حماس بالاعتراف بالاحتلال وحماس ترفض ذلك ولذلك حوصروا. لكن فوز حماس في الانتخابات عمليا ألغى أوسلو لأن برنامج حماس السياسي الذي فازت بموجبه الحركة يستند على أساس رفض أوسلو.
الوضع الفلسطيني الداخلي صعب فيما يتعلق بالعلاقات الفلسطينية الداخلية وهذا الوضع نتج عن تحريض أمريكي لجزء من حركة فتح واستخدامهم ضد حركة حماس، لكن حماس تغلبت على هذا الوضع، والانقسام الذي ترتب على ذلك نحن معنيون بإنهائه، لكن المشكلة ليست في حماس المشكلة هو أن هناك فيتو أمريكي ضد أي حوار بين حماس وفتح، وفتح تخضع لهذا الموقف ولذلك لا خيار أمامنا إلا أن نواصل دورنا إلى حين نجاح فتح في التخلص من الإملاءات الخارجية. أما الوضع الفلسطيني بشكل عام فهو وضع جيد ويبشر بخير خاصة في ظل تعاظم مشروع المقاومة واحتضان الشعب والأمة له، ونثق بأن المستقبل هو لقضيتنا.
الشعوب العربية والإسلامية يمكنها دعم القضية من خلال عدة أشكال:
1/ الدعم المعنوي: من خلال الفعاليات الجماهيرية المختلفة وهذا شيء مهم لأنه يعني أن الشعب الفلسطيني ليس وحيدا في الميدان وأن الغرب عليه أن يأخذ ذلك بعين الاعتبار.
2/ الدعم الاقتصادي: وهو مهم لأنه يسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني خاصة في ظل الحصار.
3/ الدعم الإعلامي: من خلال دور وسائل الإعلام العربية في كشف معاناة الشعب الفلسطيني وفضح جرائم الاحتلال.
المشارك: أبو ضياء الدين، مهنة حرة – المغرب/ السؤال
أخي سامي أبو زهري إنني أحبك في الله حبا كثيرا وإنك من الرجال الصامدين والقابضين على الجمر في ظل الاحتلال الصهيوني لأرضنا المقدسة فلسطين الحبيبة فأعانكم الله على ما تقومون به.
وسؤالي هو كالتالي: ما هي الخيارات المطروحة في حال رفض رفع الحصار عن قطاع عزة وخاصة أن الحصار شمل مواد أساسية كالوقود والغاز وقد انعكس ذلك سلبا على جميع القطاعات بما فيها المستشفيات ومحطات الضخ؟ وشكرا.
الجواب: وأنا إن شاء الله أحبكم في الله. وحول الخيارات المطروحة في رفع الحصار عن غزة أقول أننا نريد أن نشير أن الحصار صعب للغاية ومؤلم ولولا تثبيت الله للناس في غزة لما كان من السهل الصمود، لكن نحن لن نصبر طويلا على هذا الوضع، مصر قالت أن لديها استعداد للتوصل إلى تهدئة مع الاحتلال مقابل فتح المعابر وقد وافقنا على ذلك، ولكن واضح أن الاحتلال غير معني بهذه التهدئة وأنه مصمم على الاستمرار في العدوان ولذلك نحن نقول كل الخيارات مفتوحة أمامنا لإنهاء هذا الحصار، أعطينا الفرصة لكل الأطراف للتدخل وإن لم تنجح هذه الجهود بالتأكيد نحن لن نقبل بالموت بهذه الطريقة والنتائج ستكون قاسية على الجميع.
المشارك : ازدوفل – المغرب / السؤال
السلام عليكم. تحية لحركة حماس الجهادية. أما الآن فسؤالي كالآتي: ما الحل الذي تختاره حماس لفك الأزمة وهي محاصرة من طرف الصهاينة المجرمين؟
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. أجبنا في السؤال السابق حول موضوع الحصار. ونضيف إلى ما سبق أن هدف المحاصرين هو دفع حماس للقبول بالتنازل عن الحقوق والثوابت الفلسطينية وهذا ما لا يمكن أن يكون، الشعب الفلسطيني يمكن أن يجوع لكن لا يمكن أن يقبل بالتنازل عن القدس، وفي جميع الأحوال فالشعب الفلسطيني سينفجر إذا استمر الحصار، وإذا انفجر فالأمور ستكون صعبة على الجميع.
المشارك : محمد ابريجا، طالب – المغرب / السؤال
بسم الله الحمد لله والصلاة على مولانا رسول الله
في البداية نحي صمود الشعب الفلسطيني، الأخ الفاضل سامي أود أن أستفسركم عما يلي:
- أود أن نسألكم عن القادة الأسرى وعلى رأسهم رمز الشرعية الفلسطينية الشيخ عزيز الدويك.
- ثم مسألة الهدنة هل هي محددة بإطار زمني معين وهل ستشمل الضفة الغربية وما هي الخيارات الممكنة إذا رفض الكيان الصهيوني الغاصب مقترح الهدنة؟
- كيف تقيمون أداء الحركة الإسلامية وعموم المجتمع المدني العربي والإسلامي في دعم جهاد الشعب الفلسطيني وخيار المقاومة ؟
في الختام أحيي موقع الجماعة على اهتمامه بقضايا الأمة وفتح أبواب التواصل مع الأخ سامي.
الجواب: الحركة لن تفرط في أبنائها وقادتها الأسرى في سجون الاحتلال وهناك جندي صهيوني مختطف وأسماء الأسرى من النواب في المجلس التشريعي في البرلمان هم في سلم الأولويات ولن يفرج عن هذا الجندي قبل الإفراج عن الأسرى وفي مقدمتهم النواب. أما فيما يتعلق بمسألة التهدئة فنحن هنا لا نتحدث عن هدنة طويلة وإنما نتحدث عن تهدئة مؤقتة ومحدودة لعدة أشهر، ونحن نشترط أن تشمل غزة والضفة، ربما تبدأ بغزة وتنتقل بالتدريج إلى الضفة لكن المهم أن تشمل الضفة. أما إذا رفض الاحتلال هذه التهدئة فهذا لن يغير بالنسبة لنا شيئا لأننا مستمرون في مشروعنا، مشروع المقاومة وحماية الحقوق والثوابت، والتهدئة ليست وقفا للمقاومة وإنما تأتي في سياق إدارة الصراع ومحاولة التقاط الأنفاس عن طريق المقاومة.
نحن نقدر الجهود التي تبذلها الحركة الإسلامية وكل القوى الحية العربية والإسلامية إلى جانب شعبنا ولكن لا زال هذا الجهد بحاجة إلى تطوير لأن ما يجري في فلسطين، وخاصة في غزة، هو أمر فوق الاحتمال ويجب تفعيل الدور العربي بطريقة تواجه الغطرسة الصهيونية والأمريكية ويجب أن تصل حرارة هذا الموقف إلى كل الساحات العربية والإسلامية مع الاهتمام بأن يبرز ذلك في الإعلام حتى يأخذ الغرب ذلك في الحسبان.
ولمتابعة بقيّة الحوار ، يمكنكم الاطلاع عليه في موقع الجماعة
كتبها محمد ابريجا في 05:03 مساءً ::
تحية تدوينية
الزميل محمد ابريجاعضو المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة ..
يسعدنا أن تساهم في مناقشة المقترح في الإدراج الجديد الدي سيشكل منعطفا في
مسار بناء إطار تدويني مغربي واحد
نشد على يديك ونحييك

الاسم: محمد ابريجا





