صحوة ضمير
كتبهامحمد ابريجا ، في 11 ديسمبر 2007 الساعة: 16:59 م
اذا نظرنا الى احوال الناس وما يدفعهم لارتكاب الافعال المشينة والسلوكات المنحرفة وغير اللائقة.وفي أسباب كل ذلك يجد ان غياب الضمير أو غياب الرقابة الذاتيةلدى بعض الافراد.أوقل إن الضمير الفردي يفتقر الى مدد يعضده وسند يقويه ومولد يغذيه ويزوده بالقوة والحرارة المحركة.إن الضمير الانساني في غياب الإيمان بالله عز وجل المطلع بقدرته على ما ظهر وما بطن من أحوالنا ,تخبو جذوته وتنطفأ شعلته ويحق عليه حكمة الأنبياء إذا لم تستح فاصنع ما شئت والحياء كصفة وجدانية إيمانية تضفي على المتصف بها وقارا وهيبة في مظهره ورزانة وتؤدة في سلوكه .فلا يتصرف إلا بما يمليه عليه ضميره في صورة تعبر عن مستوى عال من المسؤولية إذ التصرف وفق ما يمليه عليك ضميرك المستنير بنور الإيمان هو قمة المسءولية في السلوك والممارسة.ولذلك فقد ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الايمان والتصديق القلبي الوجداني والصدق في الخطاب والعمل بالأركان والجوارح.وهذه المستويات الثلاثة إذا ما كان معيار الصدق ضابطالها .أي على مستوى الإعتقاد وعلى مستوى العمل وعلى مستوى الخطاب نكون أمام ضمير صاح يقوده صاحبه الى الفلاح,ضمير يصبح ويمسي مراقبا لربه محاسبا لنفسه وإذا ما توقف الضمير عن تأنيب الانسان ولومه عن ما يجترحه من الأثام وما يأتيه من أفعال يذمها الله ورسوله والمؤمنين.فإنماذلك علامة على اختلاق وبلى الايمان وضعفه , وتنكب الانسان عن الصراط السوي .والا فمع الايمان الإستقامة ومع النفاق الوغان وموت الضمير وقد سئل ذو النون المصري بم ينال العبد الجنة:قال بخمس وذكر منها إستقامة ليس فيها روغان وإن من شر ما ابتلي به الناس تمكن موتى الضمائر من رقاب الناس,يقولون ولا يفعلون , وينهون ولا ينتهون ويؤتمنون على ارزاق العباد ويخنون,اغتروا بنعيم الدنيا وما عرفوا ان كل نعيم غير نعيم الجنة محقور وان من سل سيف البغي قتل به.فاعتزال هؤلاء إن لم نقدر على الضرب على ايديهم أحوط لنا والعزلة عن الشر حمية,والحمية سبب العافية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صحوة ضمير | السمات:صحوة ضمير
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 10:12 م
السلام عليكم
قد تفيدكم مدونتي إذا زرتموها
وإذا زرتموها لا تنسوا ان تتركوا معلما
مع التحية لكم
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 10:18 م
أتمني للك مزيد من التوفيق