ملحمة غزة وانتصار الدم الفلسطيني

يناير 20th, 2009 كتبها محمد ابريجا نشر في , قضايا الأمة

 

                                                                

                                              

وبقيت المقاومة وحماس صامدة مرفوعة الرأس،في حين انضافت هزيمة جديدة لسجل هزائم الجيش الصهيوني الذي بدأ يتيقن يوما بعد يوم أن لا مستقبل له في فلسطين، مما يحتم على قادة المقاومة مواصلة مسيرة البناء والإعداد للمستقبل مستقبل افقه الاستراتجي تحرير كل فلسطين وعودة كل اللاجئين وإعلان القدس عاصمة لكل للمسلمين ولكل أحرار العالم .

                      

بعد حرب ضروس شنها كيان عنصري ضد شعب أعزل معاقبة له على اختياره للمقاومة والممانعة ،أبان الكيان الصهيوني مرة أخرى وكعادته عن عنصريته وهمجيته وحقده حيث سخر مروحياته ومدفعيته وجرافاته لضرب مؤسسات الشعب الفلسطيني المدنية والأمنية في قطاع غزة، بل إنه لم يستثني المدارس والجامعات وأكثر من ذلك  امتدت أيادي الإجرام  لضرب المساجد والمقابر، مما نتج عنه ارتقاء أكثر من 1300 شهيد ،ووصول عدد الجرحى إلى أكثر من 4500،وأكثر الشهداء والجرحى من النساء والأطفال، ورغم هذه الوحشية التي أبان عنها الإرهاب الصهيوني في هجمته، وما نتج عنها من جسامة التضحيات الفلسطينية في الأرواح ومخلفات القصف على الأرض،فإن ثمة حقيقة سيسجلها التاريخ هي أن الجيش الذي قالوا أنه لايقهر قهر في غزة،وأنه جيش جبان يخشى المعارك البرية بل إن قوى النخبة وضباط الجيش الصهيوني تنهار بمجرد الاشتباكات مع عناصر المقاومة الصامدة في الميدان، والتي ألحقت خسائر كبيرة بالجنود الصهاينة بحيث أكدت كتائب القسام أنها قتلت أكثر من 80 جندي وضابط صهيوني، هذا فضلا عن انجازات باقي فصائل المقاومة التي كانت كلها حاضرة في الميدان،في حين أن عدد الشهداء من عناصر المقاومة هو 43 شهيد، وبالتقييم العسكري فإن هذه الخسائر التي لحقت بالجيش الصهيوني تبين بالملموس أن الردع الذي يتحدث قادة الإحتلال عنه كهدف استراتجي للهجوم على غزة، أصبح ربما وإلى الأبد مستحيل التحقيق،خاصة إذا استحضرنا الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والجغرافية والعسكرية القاسية التي يلخصها عنوان كبير هوالحصار بكل مقتضياته التي لم تكن بطبيعة الحال في صالح المقاومة.مما أغرى الصهاينة وصور لهم غزة كصيد ثمين يمكن أن يدر عليهم أرباحا يمكن استثمارها في السوق السياسية للمجتمع الصهيوني والذي لا يعترف إلا بالقتلة والمجرمين كقادة له، إلا أن المفاجأة هي أن عزيمة المقاومة أشد وأمتن بفضل عدالة القضية ووضوح الخط وقوة الاختيار فضلا عن التحام والتفاف الشعب المجاهد حول هذه المقاومة التي استشهد بعض من قادتها وخرجت جماهير القطاع المجاهد لتزفهم غير مبالية بالقصف الذي استمر طيلة

المزيد


الإفلاس الأخلاقي للنظام الرسمي العربي.

ديسمبر 30th, 2008 كتبها محمد ابريجا نشر في , قضايا الأمة

 

 

-العرب وجلد الذات:

         بالأمس وصف بعض الضعاف مقاومة حزب الله للعدو الصهيوني بالمغامرة ، واليوم تسوق الأنظمة العربية و الدعاية الرسمية العربية  مسؤولية حماس عما يقع في غزة، ويتحدث بعض المسؤولين بشكل غير أخلاقي عن مسؤولية حماس والمقاومة الفلسطينية فيما يقع من   الجرائم الصهيونية، وحماس التي دفعت من قبل ثمن مواقفها باستشهاد قياداتها ورموزها التاريخية وعلى رأسها الشهيد أحمد ياسين والشهيد عبد العزيز الرنتسي ،ودفعت ثمن رفضها الإعتراف بالكيان الصهيوني بالحصار، كأنها تستجدي من عدوها القتل والذبح. أمام هذا الوضع فإن على العالم العربي والإسلامي أن يواجه حكامه بأسئلة حاسمة،

لماذا يبحث الحكام العرب للعدوالصهيوني عن أعذار فيما يقترفه من جرائم ضدالشعب الفلسيطني؟ لماذا لايتورع حكام وزعماء العرب في تبرير تخاذلهم في نصرة قضايا الأمة بتبريرات واهية لاتستند إلى أي منطق؟

لماذا لم يستوعب حكام العرب بعد حقيقة العدو الصهيوني كعدو متطرف لا يراعي أية قيم إنسانية ولا أخلاقية؟

في حرب تموز تحدث بعض العرب وقالوا إن حزب الله يغامر، واليوم يتحدث هؤلاء ويقولون أن على المقاومة التي تتصدرها حماس أن تتحمل مسؤوليتها محملين اياها مسؤولية ما يجري في غزة من جرائم يمارسها كيان همجي . وهنا أجدني مضطرا على طرح سؤال هل كانت حماس عندما تأسست العصابات الإجرامية الصهيونية في فلسطين قبل 1948م/ هل حماس سبب مذابح صبرا وشاتيلا؟ ألم

المزيد





Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket